«إِنَّ هذِهِ الدُّنْيا قد تَغَيَّرَتْ وَ تَنَكَّرَتْ وَ أَدْبَرَ مَعْرُوفُها، فَلَمْ يَبْقَ مِنْها إِلاّ صُبابَةٌ كَصُبابَةِ الاِْناءِ وَ خَسيسُ عَيْش كَالْمَرْعَى الْوَبيل، أَلا تَرَوْنَ أَنَّ الْحَقَّ لا يُعْمَلُ بِهِ وَ أَنَّ الْباطِلَ لا يُتَناهى عَنْهُ، لِيَرْغَبَ الْمُؤْمِنُ فى لِقاءِاللّهِ مُحِقًّا، فَإِنّى لا أَرَى الْمَوْتَ إِلاّ سَعادَةً وَ لاَ الْحَياةَ مَعَ الظّالِمينَ إِلاّ بَرَمًا، إِنَّ النّاسَ عَبيدُ الدُّنيا وَ الدّينُ لَعْقٌ عَلى أَلْسِنَتِهِمْ يَحُوطُونَهُ مادَرَّتْ مَعائِشُهُمْ فَإِذا مُحِّصُوا بِالْبَلاءِ قَلَّ الدَّيّانُونَ»
امام حسين (عليهالسلام) در هنگام سفر به كربلا فرمود: راستى اين دنيا ديگرگونه و ناشناس شده و معروفش پشت كرده، و از آن جز نمى كه بر كاسه نشيند و زندگىاى پست، همچون چراگاه تباه، چيزى باقى نمانده است. آيا نمىبينيد كه به حقّ عمل نمىشود و از باطل نهى نمىگردد؟ در چنين وضعى مؤمن به لقاى خدا سزاوار است. و من مرگ را جز سعادت، و زندگى با ظالمان را جز هلاكت نمىبينم. به راستى كه مردم بنده دنيا هستند و دين بر سر زبان آنهاست و مادام كه براى معيشت آنها باشد پيرامون آنند، و وقتى به بلا آزموده شوند دينداران اندكند.
«إِنَّ هذِهِ الدُّنْيا قد تَغَيَّرَتْ وَ تَنَكَّرَتْ وَ أَدْبَرَ مَعْرُوفُها، فَلَمْ يَبْقَ مِنْها إِلاّ صُبابَةٌ كَصُبابَةِ الاِْناءِ وَ خَسيسُ عَيْش كَالْمَرْعَى الْوَبيل، أَلا تَرَوْنَ أَنَّ الْحَقَّ لا يُعْمَلُ بِهِ وَ أَنَّ الْباطِلَ لا يُتَناهى عَنْهُ، لِيَرْغَبَ الْمُؤْمِنُ فى لِقاءِاللّهِ مُحِقًّا، فَإِنّى لا أَرَى الْمَوْتَ إِلاّ سَعادَةً وَ لاَ الْحَياةَ مَعَ الظّالِمينَ إِلاّ بَرَمًا، إِنَّ النّاسَ […]

ثبت دیدگاه